- التفجع : كقوله تعالى :
« ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً »
« 1 » .
- التبكيت : كقوله تعالى :
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟ »
« 2 » .
- الإرشاد : كقوله تعالى :
« أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها ؟ »
« 3 » .
- الإفهام : كقوله تعالى :
« وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ ؟ »
« 4 » .
- التكثير : كقوله تعالى :
« وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ؟ »
« 5 » ، وقوله :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ »
« 6 » . ومنه قول الشاعر :
كم من دنىّ لها قد صرت أتبعه * ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا
- الإخبار والتحقيق : كقوله تعالى :
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »
« 7 » .
هذه أهم الأغراض التي يخرج إليها الاستفهام عن معناه الحقيقي « 8 » ، وهي كثيرة وقد يتداخل بعضها ببعض ، ولكن الذوق السليم وقرائن الأحوال تشير إلى الغرض وتحدده . وهذا التقسيم الذي قام عليه بحث الاستفهام عمدة
هامش
( 1 ) الكهف 49 .
( 2 ) المائدة 116 .
( 3 ) البقرة 30 .
( 4 ) طه 17 .
( 5 ) الأعراف 4 .
( 6 ) الحج 48 .
( 7 ) الإنسان 1 .
( 8 ) ينظر الصاحبى ص 181 ، ومفتاح العلوم ص 150 ، والمصباح ص 42 ، والإيضاح ص 137 ، وشروح التلخيص ج 2 ص 290 .