وقول المتنبي :
أفي كل يوم ذا الدمستق قادم * قفاه على الإقدام للوجه لائم
- التسوية : كقوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« 1 » . وقوله :
« وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ؟ »
« 2 » .
وقول المتنبي :
ولست أبالي بعد إدراكى العلى * أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
- الوعيد : كقوله تعالى :
« أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ »
« 3 » .
- التهويل : كقوله تعالى :
« وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ . مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ »
« 4 » ، بلفظ الاستفهام وهي قراءة ابن عباس - رضى اللّه عنهما - . لما وصف اللّه تعالى العذاب بأنه مهين لشدته وفظاعة شأنه أراد أن يصوّر كنهه فقال : « من فرعون ؟ أي : أتعرفون من هو في فرط عتوه وتجبره ؟ ما ظنكم بعذاب يكون هو المعذب به ؟ .
- التنبيه : كقوله تعالى :
« فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ »
« 5 » ، وقوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ »
« 6 » ، وقوله :
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ »
« 7 » ، وقوله :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً »
« 8 » .
هامش
( 1 ) البقرة 6 .
( 2 ) الأنبياء 109 .
( 3 ) المرسلات 16 .
( 4 ) الدخان 30 - 31 .
( 5 ) التكوير 26 .
( 6 ) الفرقان 45 .
( 7 ) الفيل 1 .
( 8 ) الحج 63 .