- ويروى : « بالخال » -
قوله : « شجونك بالخال » ، يريد موضعا بعينه .
وقوله : « في العصر الخالي » ، أي الماضي .
وقوله : « الإمارة والخال » يريد الراية .
وقوله : « ذي اللهو والخال » ، يريد الخيلاء والكبر .
وقوله : « كالوذيلة ذي خال » ، يريد واحد خيلان الوجه .
وقوله : « ذو الرّيبة الخالي » « 1 » ، يعني العزب .
وقوله : « حين يألفه الخالي » ، هو الذي يخليه ، أي يلقي اللجام في فيه .
وقوله : « من فرط الصبابة والخال » يريد أخا أمّه .
وقوله : « بالرّعش الخالي » ، يعني المنخوب الضعيف .
وقوله : « بالعصب والخال » ، يريد برود الخال ، وهي ضرب من برود اليمن .
وقوله : « على خال » ، يعني السحاب .
وقوله : « خال إذا خال » ، من المخالاة ، وهي التخلي .
وقوله : « في الخال » ، يريد موضعا .
وقوله : « خال » ، أي قاطع .
* * * قال أبو الطيّب اللغويّ : ولما ظنّنا أنّ من يسمع « 2 » هذه الأبيات ربّما خال أن قائلها قد زاد على الخليل ، وأنه لمّا تعرّض لشيء تقصّاه رأينا أنه بخلاف هذه الصورة ، وأنه قد ترك أكثر مما أخذ ، وأغفل أكثر مما أورد ، فقد بقي عليه من هذه القافية ما نحن ناظموه أبياتا ، ومعتذرون من تقصيرنا فيه ، إذ البغية إيراد القوافي ، دون التعمّل لنقد الشعر :
ألمّ « 3 » بربع الدار بان أنيسه * على رغم أنف اللهو قفرا بذي الخال
مساعد خلّ أو مقضّي ذمّة * ومحيي قتلى بعد « 4 » سكّانه خال
هامش
( 1 ) في الأصل : « الخال » من غير ياء .
( 2 ) خ : « سمع » .
( 3 ) خ : « ألمّ » بضم الهمزة .
( 4 ) في الأصل : « بعض » ، تصحيف .