تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقرب ومعه مثل المقرب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يقم سواه ، فإن لم يكن للفعل مفعول به مسرّح ، أقمت أىّ / البواقي شئت إلا أن إقامة المصدر المختص في اللفظ أولى من إقامة غيره . فإن كان للفعل مفعولات مسرحة ، أقمت المسرح لفظا وتقديرا ، وتركت المسرّح لفظا لا تقديرا ؛ تقول : " اختير زيد الرّجال " ، ولا يجوز : " اختير الرّجال زيدا " . فإن كانت كلها مسرّحة لفظا وتقديرا . فإن كان الفعل من باب " أعطيت " أو من باب " ظننت " ، أقمت أيهما شئت إلا أن الاختيار إقامة الأول ، وهو المبتدأ في الأصل في باب " ظننت " ، والفاعل في المعنى في باب أعطيت . وإن كان من باب " أعلمت " لم يجز عندي إلا إقامة الأوّل خاصة ، وهو الفاعل في المعنى ، واسم المفعول ، وما كان من الصفات بمعناه حكمه بالنظر إلى ما يطلبه من المعمولات حكم الفعل المبنى للمفعول . * * *
هامش
- وقال آخر : [ من المتقارب ]ونبّئت قيسا ولم أبله * كما زعموا خير أهل اليمن[ ينظر البيت للأعشى في ديوانه ص 75 ، وتخليص الشواهد ص 467 ، والدرر 2 / 278 ، وشرح التصريح 1 / 265 ، ومجالس ثعلب 2 / 414 ، والمقاصد النحوية 2 / 440 ، وبلا نسبة في شرح الأشمونى 1 / 167 ، وشرح ابن عقيل ص 234 ، وشرح عمدة الحافظ ص 251 ، وهمع الهوامع 1 / 159 ] أه .