المؤكّد أو جزاء ، كقوله [ في ] وصف جبل « [ 53 ] » : [ مشطور الرجز ]
ش : 21 يحسبه الجاهل ما لم يعلما * شيخا على كرسيّه معمّما « 1 »
أي : يعلمن ، وكقوله : [ الكامل ]
ش : 22 من تثقفن منهم فليس بآئب * أبدا وقتل بني قتيبة « 2 » شافي « [ 54 ] »
وقوله « [ 55 ] » : [ الطويل ] « ومهما تشأ منه فزارة تمنعا » « 3 » : أي تمنعن .
6 - ويكون ممتنعا إذا انتفت شروط الواجب ، ولم يكن مما سبق ، بأن كان في جواب قسم منفيّ ، ولو كان النافي مقدرا ، نحو : تاللّه لا يذهب العرف بين اللّه والناس ، ونحو قوله تعالى :
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
« [ 56 ] » أي : لا تفتأ . أو كان حالا كقراءة ابن كثير :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
« [ 57 ] » وقول الشاعر : [ المتقارب ]
ش : 23 يمينا لأبغض كلّ امرئ * يزخرف قولا ولا يفعل « [ 58 ] »
أو كان مفصولا من اللام ، نحو :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
« [ 59 ] » ونحو :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« [ 60 ] » .
هامش
( [ 53 ] ) نسبهما البغدادي في الخزانة الشاهد 949 إلى شاعر جاهلي هو ابن حبابة واسمه المغوار بن الأعنق ، ونسبا إلى مساور بن هند العبسي ، ونسبهما بعضهم إلى العجّاج . وفي شرح التصريح 2 / 502 أنهما لأبي حيّان الفقعسي .
( [ 54 ] ) هو الشاهد 318 من شرح ابن عقيل ص 547 ، وفيه نثقفن بدل تثقفن أي بالنون لا بالتاء .
ولم ينسبه سيبويه ( الكتاب 3 / 516 ) إلى أحد . وفي معجم شواهد العربية 1 / 241 أنّه لبنت مرّة بن عاهان .
( [ 55 ] ) نسب في الخزانة 11 / 387 إلى الكميت بن ثعلبة أو إلى عوف بن الخرع .
( [ 56 ] ) سورة يوسف ، الآية : 85 .
( [ 57 ] ) سورة القيامة ، الآية : 1 وهي في القرآن ( لا أقسم ) . وقراءة ابن كثير لأقسم .
( [ 58 ] ) هو الشاهد 467 من شواهد أوضح المسالك 3 / 127 . ولم ينسبه ابن هشام إلى أحد ، ولم يقف المحقق على اسم صاحبه .
ولم ينسب في شرح التصريح 2 / 203 إلى أحد أيضا .
( [ 59 ] ) سورة آل عمران ، الآية : 158 .
( [ 60 ] ) سورة الضحى ، الآية : 5 .
( 1 ) البيت لأبي حيان الفقعسي .
( 2 ) بنو قتيبة : من باهلة .
( 3 ) عجز بيت للكميت بن معروف . وصدره :* فمهما تشأ منه فزارة تعطكم *