( ب ) قلب الألف واوا
تقلب الألف واوا إذا انضم ما قبلها ، كبويع وضورب وضويرب « [ 22 ] » .
( ج ) - قلب الياء واوا « [ 23 ] »
1 - وتقلب الياء واوا إن كانت الياء ساكنة مفردة مضموما ما قبلها في غير جمع ، كموقن وموسر ، ويوقن ويوسر . فخرج بساكنة نحو : هيام ، وبمفردة نحو :
حيّض جمع حائض ، و « بمضموما ما قبلها » : ما إذا كان مفتوحا أو مكسورا أو ساكنا ، وبغير جمع : ما إذا كانت فيه كبيض وهيم ، جمعي أبيض وبيضاء ، وأهيم وهيماء . ويجب في هذه الحالة قلب الضمّة كسرة .
2 - وكذا تقلب الياء واوا إذا انضم ما قبلها ، وكانت لام « فعل » بفتح فضم كنهو الرجل وقضو ، أو كان ما هي فيه مختوما بتاء بنيت الكلمة عليها ، كأن تصوغ من الرّمي مثل مقدرة ، فإنك تقول مرموة ، أو كانت هي لام اسم ختم بألف ونون مزيدتين ، كأن تصوغ من الرمي أيضا مثل سبعان ، بفتح فضم : اسم موضع ، فإنك تقول رموان .
3 - وكذا تقلب واوا إن كانت لاما « لفعلى ، بفتح الفاء ، اسما لا صفة ، كتقوى وشروى ، وهو المثل ، وفتوى . « وشذّ التصحيح في سعيا : لمكان ، وريّا :
للرائحة » .
4 - وكذا إن كانت الياء عينا « لفعلى ، بضم الفاء » اسما كطوبى ، أو صفة جارية مجرى الأسماء ، وكانت مؤنث أفعل ، كطوبى وكوسى وخورى ، مؤنثات أطيب وأكيس وأخير ، فإن كانت « فعلى » صفة محضة ، وجب تصحيح الياء ، وقلب الضمة كسرة ، ولم يسمع منه إلا
قِسْمَةٌ ضِيزى
« [ 24 ] » أي : جائرة ، ومشية حيكى : أي
هامش
- وقد ذكر المحقق ( ح : 4 ) أنه ( في المخصص والتصريف والمنصف وشرح المفصّل رواية ملفقة لهذا البيت . والرواية الملفقة هي التي أثبتها المؤلّف .
( [ 22 ] ) ذكر ابن هشام في أوضح المسالك 3 / 334 أنّ إبدال الواو من الألف يتم في مسألة واحدة هي هذه المسألة التي ذكرها المؤلف .
( [ 23 ] ) ذكر ابن هشام في أوضح المسالك 3 / 334 أنّ إبدالها من الياء يتمّ في أربع مسائل سنرقّمها بالأعداد تباعا .
( [ 24 ] ) سورة النجم ، الآية : 22 .