[ المذاهب في مثل سبعان من القوّة ] « 609 »
فصل : لو بني مثال سبعان ، وهو اسم مكان ، ممّا عينه واو ، ولامه واو ، كقووان من القوّة ، ففيه ثلاثة مذاهب :
أحدها : أن يعطى الواوان ، مع الألف والنّون ، ما أعطيتا مع هاء التّأنيث ، فتكسر الأولى ، وتقلب الثانية ياء ، فيقال : قويان .
وهو اختيار أبي العبّاس « 610 » .
الثاني : أن تدغم الأولى في الثّانية ؛ لأنّهما ( مثلان ) « 611 » متحرّكان في مثال يوجد في الأفعال ؛ لأنّ ( قوو ) من قووان ، كطرف .
والمذهب الثالث : ترك الإدغام ، وترك الإعلال ، لأنّ الألف والنّون في آخره ، وهما ( زيادتان ) « 612 » مختصّتان بالأسماء ، فأوجبتا التّصحيح كما أوجبتاه في الجولان ، وأوجبتا الفكّ ( بعين ما ) « 613 » أوجبتا التّصحيح ، وهو أنّ المثال بهما قد خالف الفعل ، وإنّما يعلّ ويدغم ما أشبه الفعل ، لا ما خالفه .
وهذا اختيار سيبويه في قووان ونحوه .
هامش
( 609 ) انظر هذه المذاهب في الكتاب ( 4 / 409 ) ، والمنصف ( 2 / 281 - 82 ) ، والانتصار لابن ولاد ( 266 - 67 ) ، ونكت الشنتمري ( 2 / 1226 - 27 ) ، والممتع ( 2 / 754 - 56 الحاشية ) ، والمساعد ( 4 / 262 ) .
والمذهب الأول مذهب الأخفش والجرميّ والمازني والمبرد ، وقال ابن عقيل : وأكثر أهل العلم .
والثاني مذهب ابن جني .
( 610 ) هو المبرد ( 210 - 285 ) سبقت ترجمته في الحاشية ( 472 ) ص ( 136 ) .
( 611 ) ب : " مثالان " .
( 612 ) ب : " زائدتان " .
( 613 ) ليس في " ب " .