قوول ؛ لئلا يلتبس فاعل بفعّل ؛ ولأنّ الواو الأولى بدل من ألف ، فكان اجتماعها بالثّانية عارضا .
[ وجوب الإدغام في مثال أبلم من أوب ]
فلو كان الأوّل مبدلا من غير مدّة بدلا لازما تعيّن الإدغام ، نحو : أوب ، وهو مثال أبلم من أوب ، وأصله : أأوب بهمزتين ، فأبدلت الثانية واوا على سبيل اللّزوم ، لما تقدّم ، فأشبهت الواو المزيدة في مثال جوهر من قول ، فقيل : ( أوّب ) « 577 » ، كما قيل :
( قوّل ) « 578 » .
[ جواز الفك والإدغام في نحو رييا ]
فلو كان الأوّل مبدلا من غير مدّة بدلا غير لازم جاز فيه الإدغام والفكّ ، كقوله تعالى :
( أَثاثاً وَرِءْياً )
« 579 » في وقف حمزة ،
هامش
( 577 ) ب : " أوّب " .
( 578 ) ب : " قوول " .
وانظر المسألة في شرح الكافية الشافية ( 4 / 2176 ) ، والمساعد ( 4 / 252 ) ، وشفاء العليل ( 3 / 1118 ) ، وشرح الشافية للرضي ( 3 / 238 ) .
وقد مضى تفسير أبلم الحاشية ( 275 ) ص ( 79 ) من هذا الكتاب .
( 579 ) مريم : من الآية 74 .
قرأ قالون عن نافع ، وابن ذكوان عن ابن عامر ، والأعمش ، وأبو جعفر المدني ، والبرجمي عن أبي بكر ، وأبو عمرو برواية : ( ريّا ) بتشديد الياء من غير همز .
وقرأ عبد الباقي عن أبيه عن ابن الحسن السامري ، وحمزة واقفا ، وأبو عمرو برواية أخرى : ( رييا ) ، بياءين مظهرتين من غير إدغام .
وقرأ طلحة : ريا بياء واحدة خفيفة بلا همز .
وقرأ سعيد بن جبير ، والأعسم المكي ، ويزيد البربري : ( زيّا ) بالزاي وتشديد الياء .
وعن حميد : ( ريئا ) بياء قبل الهمزة ، على القلب . -