[ الإدغام ]
فصل في الإدغام :
إذا التقى المثلان وأوّلهما ساكن وجب إدغامه ، نحو : قل لّزيد : نبّه هّرما ، وسر رّاشدا ، واصحب برّا ، ودع عّاذلا ، ودم مّاجدا ، وجد دّائما .
[ من موانع الإدغام ]
[ أوّلها : كون أول المثلين هاء سكت ]
فإن كان « 567 » هاء سكت لم تدغم ؛ لأنّها مخصوصة بالوقف .
فإن ثبتت وصلا فالوقف عليها منوي ، والابتداء بما وليها منويّ أيضا ، فيتعيّن الفكّ ، كقوله تعالى :
( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ )
« 568 » .
هامش
( 567 ) أي : أوّل المثلين .
( 568 ) الحاقة : آخر الآية 28 ، وأول الآية 29 ، وقراءة الجمهور بالإظهار ، قال مكي بن أبي طالب :
" وبالإظهار قرأت ، وعليه العمل ، وهو الصواب " . ووجوب الإظهار مذهب العلماء ، والمقصود بالإظهار ، كما شرحه أبو شامة المقدسي : أن تقف على هاء ( ماليه ) وقفة لطيفة . وأما إن وصلت فلا يمكن إلا الإدغام ، أو التحريك إجراء للوقف مجرى الوصل ، وبالإظهار والإدغام روي عن ورش ، قال أبو حيان :
وهو ضعيف من جهة القياس . وانظر الإقناع لابن الباذش ( 1 / 369 ) ، والتسهيل ( 320 ) ، وشرح الكافية الشافية ( 4 / 2175 ) ، وشرح الشافية للجاربردي ( 329 ) ، ولليزدي ( 2 / 555 - 56 ) ، والتذييل والتكميل لأبي حيان ( 6 / 223 - أ ) ، والمساعد ( 4 / 251 ) ، والإتحاف لابن البنا ( 324 ) .