باب الحاء
الحاضر
هو ، في اللغة ، اسم الفاعل من « حضر » : قدم .
وهو ، في الاصطلاح ، ما يدلّ على حدث يجري وقت الكلام ، متعيّن ب « لام » الابتداء ، أو ب « ليس » ، أو ب « ما » النافية ، نحو : « لعامل نشيط خير من عامل خامل » ، و « ليس الدواء بشاف » و « ما أنا بمذنب » .
وهو ، في الاصطلاح ، أيضا ، الفعل المضارع . ويسمّى أيضا : الحال .
الحدث
هو ، في اللغة ، الأمر الحادث ، وهو في الاصطلاح ، المصدر ، أو المفعول المطلق ، أو الفعل .
الحدث الجاري على الفعل
هو ، في الاصطلاح ، المصدر .
راجع : المصدر .
الحذف
هو إسقاط حرف أو كلمة بشرط ألّا يتأثّر المعنى ، نحو إسقاط الياء من كلمة « قاض » في قولك : « جاء قاض » ( الأصل : جاء قاضي ) ، ونحو جوابك : « سعيد » لمن سألك : « من نجح » ، والأصل نجح سعيد :
والحذف قسمان : قياسيّ ، نحو حذف الياء من « قاض » لعلّة الاستثقال ، وسماعيّ ( غير قياسيّ كحذف الهمزة من « أناس » في قولك : « ناس » .
راجع : الإعلال بالحذف ، والوقف بالحذف .
الحذف الإعلاليّ
هو ، في الاصطلاح ، الإعلال بالحذف .
راجع : الإعلال بالحذف .
حذف الألف على غير قياس
« حذفت الألف في « أم واللّه لأفعلنّ » يريدون « أما واللّه » . وربما حذفت في الوقف تخفيفا . قال لبيد :