والعباسي يشير إلى اختلاف التسمية عند علماء البلاغة ويعطي معناه البلاغي حسبما ورد عند العباسي مع شرح الشاهد شرحا يفسر القاعدة .
* يا خاطب الدنيا الدنية إنها * شرك الردى وقرارة ألأكدار
" البيت للحريري من - الكامل - والشاهد فيه التشريع ، وسماه ابن أبي الإصبع " التوأم " وهو : بناء البيت على قافيتين يصح المعنى عند الوقوف على كل منهما ، فهذا البيت وما بعده إذا أنشد على هيئته كان من ثاني الكامل وإذا أسقطت الجزء بين الأخيرين منه كان من ثامنه فتبقى صورته " « 1 » .
57 - لزوم ما لا يلزم
أسماه المدني الالتزام « 2 » ، وهو الإعنات أو الالتزام أو التضييق أو التشديد « 3 » ، وأسماه القزويني لزوم ما لا يلزم وأدخله ضمن المحسنات اللفظية حيث يقول : وهو أن يجيء قبل حرف الروي أو ما في معناه من الفاصلة ما ليس بلازم في السجع " « 4 » .
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 3 : 299 .
( 2 ) أنوار الربيع ج 6 ص 93 .
( 3 ) انظر المثل السائر ج 1 ص 267 والإيضاح في شرح مقامات الحريري ص 16 والتبيان ص 172 والأقصى القريب في علم البيان - التنوخي - القاهرة 1327 ه ج 1 ص 267 .
( 4 ) التلخيص ص 406 .