ويلاحظ - هنا - انفراد الحديث في مجال الاستشهاد .
( 4 ) المضمر :
في باب المضمر يرى لحوق النون شذوذا في « أفعل التفضيل » كحديث : « غير الدجال أخوفني عليكم 590 » تشبيها له بالفعل وزنا ومعنى ، خصوصا فعل التعجّب 591 .
( 5 ) خواص الاسم :
1 - يرى أن من خواص الاسم النداء ، وخرّج ما خلا ذلك مثل : حديث : « يا ربّ كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة 592 » 593 .
2 - ويرى من خواص الاسم حرف التعريف « أل » ، و « أم » ، يقول في حديث الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « إياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان 594 » إن « أل » دخلت على « لو » ؛ لأن « لو » هنا اسم علم للفظة « لو » لذلك شدد آخرها وأعربت 595 .
3 - ويرى أن من خواص الاسم : الإسناد ، ويورد قول العرب : « زعموا مطية الكذب » ، وحديث الصحيحين : « لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة 596 » ، حيث أسند إلى الجملة الفعلية في الأول وللاسمية في الثاني ، فالمعنى في الأول : هذا اللفظ مطية الكذب وفي الثاني : هذا اللفظ كنز من كنوز الجنة ، أي : كالكنز في نفاسته وصيانته عن أعين الناس 597 .
( 6 ) الأسماء الخمسة :
يرى أن في الأسماء الخمسة لغات : منها : لغة النقص ، وهو الإعراب بالحركات وحذف حرف العلة ، ويرى أن هذه اللغة دون لغة القصر إلا في « هن » فإنها فيه أفصح من القصر ، بل ومن الإتمام الذي هو اللغة المشهورة ويستشهد بحديث : « من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بهن أبيه 598 » 599 .
( 7 ) المثنى :
1 - يرى في باب المثنى أن لزوم الألف في الأحوال الثلاثة لغة معروفة عزيت لكنانة وبنى الحارث ، وخرّج عليها قوله تعالى :
« إِنْ هذانِ لَساحِرانِ 600
» ، وقوله - صلّى اللّه عليه