نلحظ - هنا - أنه استدل بهذا الأثر عن عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - .
( 2 ) الاسم :
1 - يذكر أن من جموع التكسير : « أفعلاء » ، ويطرد جمعا لفعيل المذكر مضاعفا أو منقوصا كشديد وأشداء ، وندر في « صديقة » ؛ لأنه المؤنث ، وإنما يطّرد في المذكر ، ويستدلّ بحديث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « أرسلوا إلى أصدقاء خديجة » 578 . 579 .
2 - ويرى أن من الملحق بجمع المذكر السالم « أرضون » ، ووجه شذوذه أمران : كونه جمع تكسير ؛ فإن راءه مفتوحة في الجمع ساكنة في المفرد ، وكون مفرده مؤنثا ، وفي الحديث : « طوّقه من سبع أرضين 580 » 581 .
ثالثا : استشهاده بالحديث في المستوى النحوي :
ويتضح ذلك من خلال ما يأتي :
( 1 ) الكلمة لغة :
يذكر أن الكلمة لغة تطلق على الجمل المفيدة ، ويستدلّ بحديث الصحيحين : « الكلمة الطيبة صدقة 582 » وأفضل كلمة قالها شاعر كلمة لبيد :
ألا كل شئ ما خلا اللّه باطل 583 584 .
فهو - هنا - يستدل بحديثين على أن الكلمة لغة تطلق على الجملة المفيدة .
( 2 ) الإعراب :
1 - يرى أن الإعراب مصدر أعرب ، وهو يأتي لمعان منها : الإبانة ، يقال : أعرب الرجل عن حاجته : أبان عنها ، ومنه حديث : « والثيب تعرب عن نفسها » 585 586 .
2 - ويرى أنه إذا نسب إلى حرف أو غيره حكم هو للفظه دون معناه ، جاز أن يحكى وجاز أن يعرب بما يقتضيه العامل ، ويستشهد بالحديث الذي روى عن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم - « وأنهاكم عن قيل وقال » 587 بالفتح على الحكاية ، وبالجر على الإعراب 588 .
( 3 ) العلم :
يقول في العلم عن مسميات الأعلام : « قلت : ومن أمثلته « فينة » حديث : « للمؤمن ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة » فأدخل عليه اللام ، وذلك فرع التنكير 589 » .