* يذكر أنه إذا وقع « ابن » بين علمين فله خصائص منها : « يجوز حكاية العلم الموصوف به كقولك لمن قال : رأيت زيد بن عمرو : من زيد بن عمرو ؛ لأنهما صارا بمنزلة واحدة . ولا يجوز حكاية العلم الموصوف بغيره ، بل ولا المتّبع لشئ من التوابع أصلا » 591
( 16 ) الاتباع :
* يقول عن الفاء والعين في نعم وبئس : « ( وكسرهما ) اتباعا ، قال تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ »
592 . 593
* يرى أن أصل ما حرّك من الساكنين الكسر . . . ويعدل عن الكسر لأشياء يذكر منها الاتباع فيقول : « أو للاتباع ، ثم تارة يكون اتباعا لحركة ما قبل وتارة يكون لما بعد كمنذ ، ضمة الذال قبلها اتباعا لضمة الميم قبلها » 594
* وقد تكلّم السيوطي باستفاضة عن الاتباع ، وعقد له مكانا في كتابه « الأشباه والنظائر في النحو » وذكر نماذج كثيرة له . 595
( 17 ) التضمّن :
* يقول عن « أمس » : « وعلة بنائه تضمّنه معنى الحرف ، وهو لام التعريف وإن استعمل غير ظرف . . . 596
* إذا حذف المفعول نوى لدليل عليه نحو :
« فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
597 أي لما يريده ، وقد لا ينوى إمّا لتضمين الفعل المتعدى معنى يقتضى اللزوم كما يضمن اللازم معنى يقتضى التعدية كتضمن « أصلح » معنى : « ألطف » في قوله تعالى :
« وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
598 » . . . 599
* يقول عن « كيف » : « وإنما بنيت لتضمنها معنى همزة الاستفهام . . . 600
* إنما ضمّ أول المصغّر ؛ لأنه لما كان يتضمن المكبّر ومسبوقا به جرى مجرى ما لم يسمّ فاعله في تضمّن معنى الفاعل ، وكونه مسبوقا بما سمّى فاعله ، فضمّ أوله كما ضمّ أوله » 601
* ( وابن المعرّف ) إما بالعلمية ، أو بالقصد ( المنادى المفردا ) لتضمنه معنى كاف الخطاب ( على الذي في رفعه قد عهدا ) ك : « يا زيد ، يا زيدان ، يا زيدون » . . 602