( 20 ) المشاكلة :
ومن أمثلتها قوله :
* لا يعود على جمع المذكر السالم ضمير إلا الواو ، نحو : الزيدون خرجوا ، ولا يجوز أن يعود عليه التاء على التأويل بجماعة . . . وقد تأتى النون موضع الواو للمشاكلة لحديث : « اللهم رب السماوات وما أظللن وربّ الأرضين وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن » 631 ، والأصل :
وما أضلوا . وإنما عدل عنه لمشاكلة أظللن ، وأقللن » . . . 632
* فإن كانا ) أي الشرط والجزاء ( فعلين ، فالأحسن أن يكونا مضارعين ) كما مرّ ؛ لظهور تأثير العمل فيهما . ( ثم ) أن يكونا ( ماضيين ) للمشاكلة في عدم التأثر نحو :
« إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ
633 » . . . 634
* يقول في قوله تعالى :
« إِنْ هذانِ لَساحِرانِ »
635 : « قلت : وظهر لي وجه آخر ، وهو أن الإتيان بالألف لمناسبة « ساحران » « يريدان » كما نوّن « سلاسلا » لمناسبة « وأغلالا 636 » و « من سبأ » لمناسبة « بنبأ » 637 638
* يقول في الاشتغال : « . . . ( أو ) ولى ( عاطفا على ( فعلية ) سواء كان الفعل متعديا متصرّفا تامّا أم ضد ذلك نحو : لقيت زيدا وعمرا كلمته ، ولست أخاك وزيدا أعينك عليه ، وكنت أخاك وعمرا كنت له أخا ، وإنما رجّح النصب للمشاكلة 639 » .
* يقول عن - من - : - وهي ك - ما - في استوائها في المذكر والمفرد وغيرهما ، والغالب استعمالها في العالم عكس « ما » ، ونكتته : « ما » أكثر وقوعا في الكلام منها ، وما لا يعقل أكثر ممّن يعقل ، فأعطوا ما كثرت مواضعه الكثير ، وما قلت مواضعه للقليل للمشاكلة 640 » .
* يقول عن « لام الطلب » : « ( وتسكن ) أي يجوز تسكينها رجوعا إلى الأصل في المبنى ، ومشاكلة عملها ( تلو واو ، وفاء ، وثم ) . . . » 641
( 21 ) دلالة الحال :
وذلك مثل :
* ( وتاء تأنيث ) ساكنة ( تلى ) الفعل ( الماضي ) ، دلالة على تأنيث فاعله ( إذا كان لأنثى ) ، . . . 642