* يقول عن « ما » الاستفهامية المجرورة : « حقها أن تحذف ألفها فرقا بينها وبين الموصولة .
هذا هو الكثير . . . » 576
( 14 ) النظير :
* يقول في باب « عطف البيان » : « ( ولا يكون مضمرا وفاقا ، ولا تابعا له ) أي لمضمر ( على الصحيح ) ؛ لأنه في الجوامد نظير النعت في المشتق . 577
* يقول في « المقصور والممدود » : « ( ويقاس ) القصر ( في كل معتلّ ) آخره ( فتح ما قبل آخره نظير الصحيح لزوما أو غلبة كمفعول غير الثلاثي ) كمصطفى ، ومقتدى ، ومستقصى ، إذ نظائرها من الصحيح مفتوحة ما قبل الآخر لزوما كما تقدم ، ولم يشذ منها شئ .
( ومصدر فعل اللازم ) كهوى هوى ، وجوى جوى ، إذ نظيرهما من الصحيح « فرح » ونحوه ، . . . » 578
* ( وشاع في سبّ الذكور ) استعمال أسماء في النداء على وزن ( فعل ) بضم الفاء وفتح العين ، نحو : يا فسق ، ويا غدر ( ولا تقس ) هذا خلافا لابن عصفور ( وجرّ في الشعر فل اضطرارا كما رخم ما ليس بمنادى لذلك إذ اختصاص هذه الأسماء بالنداء نظير اختصاص الترخيم به 579 » .
* نظير « لا » في اختصاصها بالنكرة ربّ « و « كم » ؛ لأن « ربّ » للتقليل ، و « كم » للتكثير . وهذه معان للإبهام أولى بها » 580
* نظير « ما » في كفّها « إن » وأخواتها عن العمل اللام في : « لا أنا لزيد » ، ولا غلامي لعمرو . . . 581
* ندر تركيب النكرة مع « لا » الزائدة تشبيها ب « لا » النافية . . . وهذا من التشبيه الملحوظ فيه مجرد اللفظ . وهو نظير تشبيه « ما » الموصولة ب « ما » النافية في زيادة « أن » بعدها . 582
( 15 ) المنزلة :
ومن ذلك :
* يذكر أنه « لا يجوز الفصل بين الواو والمفعول معه بظرف ولا بغيره ، فلا يقال : قام زيد واليوم عمرا ، وإن جاز الفصل بالظرف بين الواو العاطفة ومعطوفها ؛ لأن الواو هنا نزّلت منزلة الجارّ مع المجرور ، فمنعوا الفصل بينهما . » 583