* وكذلك جحافيل وجحيفيل الياء عوض من نونه .
* وكذلك مغاسيل ومغيسيل الياء عوض من يائه . 452
* وكذلك الهاء في « تفعلة » في المصادر عوض من ياء تفعيل أو ألف فعّال ، وذلك نحو :
تسلّيته تسلية ، وربيّته تربية ، الهاء بدل من ياء تفعيل في « تسلّى » و « تربّى » أو ألف « سلّاء » و « ربّاء » . . . 453
* وكذلك ما لحق بالرباعىّ من نحو الحوقلة والبيطرة والجهورة والسلقاة 454 كأنها عوض من ألف حيقال ، وبيطار ، وجهوار ، وسلقاء 455 .
* ومن ذلك : ياء التفعيل بدل من ألف الفعّال كما أن التاء في أوله عوض من إحدى عينيه 456
* ومن ذلك : تشديد الميم في الفمّ في بعض اللغات عوضا من لامه المحذوفة ؛ فإن أصله فمي أو فمو .
* وتشديد « أب » و « أخ » عوضا من لاميهما ، فإن أصلهما : أبو وأخو . . 457
* وتشديد ميم « دم » عوضا من لامه المحذوفة ، فإن أصله : دمى . . . 458
* وقد بين السيوطي العلاقة بين التعويض والبدل 459 وذكر أن العوض والمعوض منه لا يجتمعان 460 فقولهم : « اللهم » الميم فيه عوض من حرف النداء ولذلك لا يجمع بينهما 461 .
( 7 ) الحمل على المعنى :
ذكر السيوطي أن الحمل على المعنى واسع في هذه اللغة جدا ، ومنه :
* قال تعالى :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ »
462 ، ثم قال :
« أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ »
463 قيل فيه : إنه محمول على المعنى حتى كأنه قال : أرأيت كالذي حاجّ إبراهيم أو كالذي مرّ على قرية ، فجاء بالثاني على أن الأول قد سبق كذلك » 464 .
* ويذكر السيوطي أن باب الحمل على المعنى « قد ورد به القرآن ، وفصيح الكلام منثورا ، أو منظوما كتأنيث المذكر ، وتذكير المؤنث ، وتصوّر معنى الواحد في الجماعة ، والجماعة في