* ومثل ذلك : « شر أهر ذا ناب » وإذا ساغ أن يحمل شرّ أهرّ ذا ناب على معنى النفي كان معنى النفي في : نشدتك اللّه إلا فعلت أظهر لقوة الدلالة على النفي لدخول « إلا » لدلالتها عليه 482 .
* وقولهم : « اتقى اللّه امرؤ فعل خيرا يثب عليه » ؛ لأنه بمعنى : ليتّق اللّه امرؤ ، وليفعل خيرا .
483
* ( قد يذكر المؤنث وبالعكس ) حملا على المعنى نحو « ثلاثة أنفس » . . . ألحق التاء في عدده حملا على الأشخاص 484 .
* وسمع : جاءته كتابي فاحتقرها ، أنّث الكتاب حملا على الصحيفة . 485
* ( ومنه ) أي من تأنيث المذكر حملا على المعنى تأنيث المخبر عنه لتأنيث الخبر كقوله تعالى :
« ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا »
486 أنّث المصدر المنسبك بأن والفعل وهو اسم تكن ، وهو المخبر عنه لتأنيث الخبر ، وهو « فتنتهم » ، وقوله :
« قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً »
487 أنت تكون ، واسمها ضمير مذكر عائد على المحرّم لتأنيث خبره ، وهو « ميتة » ( نعم جاز في ضمير مذكر ومؤنث توسطهما ) . 488
* وقد ذكر السيوطي أمثلة كثيرة للحمل على المعنى في كتابه « الأشباه والنظائر » 489
( 8 ) المشابهة :
وهو علة تقوم على إكساب المتشابهين حكما واحدا ، ومن أمثلتها :
* ما عدا الأسماء المتضمنة لشبه الحرف فإنه معرب ، وفي ذلك تقرير علة البناء في مشابهة الحرف . . . 490
* من الظروف المبنية « حيث » ، وعلة بنائها شبهها بالحرف في الافتقار ، إذ لا تستعمل إلا مضافة إلى جملة ، وسواء في ذلك الجملة الاسمية والفعلية . . . 491
* من الظروف المبنية « عوض » وهي للوقت المستقبل عموما كأبدا ، وقد ترد للماضى . . .
وبنى لشبهه بالحرف في إبهامه ؛ لأنه يقع على كلّ ما تأخر من الزمان ، وبناؤه إما على الضم كقبل وبعد ، أو على الفتح طلبا للخفة ، أو على الكسر على أصل التقاء الساكنين . 492