ثالثا : الظواهر النحوية :
الظواهر النحوية التي اعتمد فيها على لهجات العرب كثيرة في كتبه ، ويمكن أن نقسّمها إلى ثلاثة أقسام :
الأول : ظواهر متصلة بعلامات الإعراب مثل :
1 - إن النافية تعمل 1336
2 - إعمال « ما » 1337
3 - عمل القول عمل « ظن » 1338
4 - الجزم ب « أن » والرفع بها 1339
5 - إلغاء « إذن » مع اجتماع الشروط 1340
6 - النصب ب « حتى » في كل شئ 1341
7 - نصب المضارع ب « لم » 1342
8 - الجر ب « لعل » ، وب « متى » إلخ 1343
الثاني : ظواهر متصلة بالمطابقة : مثل : إسناد الفعل إلى الفاعل . 1344
الثالث : ظواهر متصلة بالذكر والحذف والرتبة مثل :
- حذف خبر « لا » 1345
- تقديم المفعول أو تأخيره 1346
وقد سبق بيان ذلك - فيما مضى - فلا داعى لتكراره .
رابعا : الاستشهاد باللهجات على أمور لغوية :
كان السيوطي - رحمه اللّه - حريصا على بيان اللغات الجائزة فيما يتناوله بالدراسة ، ومن ذلك بيانه لغات العرب في :
« أيمن 1347 » ، و « أيان 1348 » ، و « إيا 1349 » ، و « ثمان 1350 » ، و « كأين 1351 » ، و « نعم 1352 » ، و « يوسف 1353 » ، و « يونس 1354 » ، و « ما 1355 » ، و « زكريا 1356 » ، و « جبريل وميكائيل 1357 » . .