واحترز بهذا الشرط من نحو : بنت ، وأخت ، فإن تاءها للتأنيث لكن لم يتحرّك ما قبلها لفظا ولا تقديرا ، فيوقف عليها بالتاء لا بالهاء .
وخرج بقولنا في اسم : التاء التي تكون في الفعل نحو : قامت ، وقعدت ، وبقولنا تاء التأنيث : تاء التابوت ، والفرات . فإن مشهور اللغة الوقف عليها بالتاء ، وإن كان بعض العرب وقف عليها بالهاء ، وبعض العرب لا يبدل وإن اجتمعت الشروط 1320
( 3 ) وذكر أن الوقف على الروى بزيادة مدّة مطلقا قصد الترنّم أم لا لغة الحجازيين
والتميمون لا يفعلون ذلك إلا إذا ترنّموا فإن لم يترنّموا حذفوا المدة ، ثم منهم من يقف بالسكون كما يقف في الكلام كأنه ليس في شعر ومنهم من يعوّض المدّة التنوين 1321
( 4 ) وينصّ على أن لغة ربيعة حذف التنوين من المنصوب ، ولا يبدلون منه ألفا فيقولون : رأيت زيد حملا له على المرفوع والمجرور ليجرى الباب مجرى واحدا . ولغة أزد السراة الإبدال في الأحوال الثلاثة 1322
ثانيا : الظواهر الصرفية :
توجد بعض الظواهر الصرفية والتي أشار السيوطي عند تناولها إلى اللهجات العربية وهي :
( 1 ) * وأما فعل فقياس مضارعه يفعل ( بفتح العين ) ، . . . وقالوا ضللت ( بكسر اللام ) لغة لتميم 1323 .
( 2 ) * أهل الحجاز يقولون خمس عشرة خفيفة لا يحرّكون الشين ، وتميم تثقّل الشين ؛ ومنهم من يفتحها » 1324 .
( 3 ) * أهل الحجاز « سل ربك » وتميم « اسأل » 1325
( 4 ) * أهل الحجاز « برأت من المرض » وتميم « بريت » 1326
( 5 ) * ويذكر أن « من أوزان الاسم الثلاثي المجرد « فعل » ، ولم يجئ إلا « إبل » ، وأما :
إطل للخصير ، وبلص للبلّوص ، ولا أفعله أبد الإبد ، ووتد ، ومشط ، وإشر لغات » 1327
( 6 ) * والأجوف المعتل العين وللغات فيه عند بنائه للمجهول 1328 .