وقد ذكر السيوطي أوصافا أخرى كثيرة في الفصل الذي عقده في كتابه القيم « المزهر » في « النوع الحادي عشر : معرفة المذموم من اللغات » من مثل قوله :
- « وهذا قبيح لا يزيد الكلام قوة ، بل يقبّحه 1372
- « لغة مرغوب عنها 1373 » .
- « وهي أبعد اللغات عنها . . 1374
- « وهي أقلّها وأردؤها . . 1375 »
- « وليس بجيّد . . 1376 »
- « وهي أردأ اللغتين . . 1377 »
- « لغة تميميّة قبيحة . . 1378 »
- « وهي رديئة خبيثة . . 1379 »
- « لغة لا خير فيها . . 1380 »
- « لغة سوء 1381 »
- « لغة رديئة متروكة 1382 »
- « لغة لخثعم 1383 .
ونحن لا نوافق السيوطي - رحمه اللّه - على هذه الأقوال التي وصف بها بعض لغات العرب ؛ لأن ذلك يتناقض مع ما قرّره نظريّا ومع ما قرّره غيره ، ولأن الذي أملى عليه وعليمن قبله أن يقولوا هذه الأقوال هو « محاولة طرد القاعدة 1384
( ب ) أقوال العرب المأثورة ، وحكمهم ، وأمثالهم :
استكثر السيوطي من الاستشهاد بأقوال العرب المأثورة وحكمهم وأمثالهم ، واتخذ منها مادة للاستشهاد بها على المسائل النحوية ، ومن ذلك :
1 - « تسمع بالمعيدى خير من أن تراه 1385 » استشهد به على حذف أن من المنسبك مع الفعل بالمصدر أي : وسماعك خير 1386