ومنها في تعليق « خال » في قول اللعين :
أبا لأراجيز يا ابن اللؤم توعدني * وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور « 1 »
وأنشده في باب الصفة المشبهة باسم الفاعل قول الحارث بن ظالم :
فما قومي بثعلبة بن سعد * ولا بفزارة الشعر الرقابا « 2 »
وروى عنه :
أتوعدني بقومك يا ابن حجل * أشابات يخالون العبادا
بما جمّعت من حصن وعمرو * وما حصن وعمرو والجيادا « 3 »
وحدثه أنه سمع من يوثق بعربيته ( وقد تكررت هذه العبارة فيما يعزى له ) يقول :
كأنّا يوم قرّى إنما نقتل إيانا * قتلنا منهم كل فتى أبيض حسّانا « 4 »
كما استفسر منه معنى لبيك وسعديك ، فعرف منه أن لبيك من الإلباب وهو الدنو ، وأن سعديك من المساعدة وهي متابعة الأمن « 5 » ، وأوضح معنى
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
( الفرقان - الآية 63 ) ، وفيها معنى « البراءة » والتسليم ، واستدل له بأن الآية مكية ، وبأنّ المسلمين حينئذ لم يؤمروا بالتسليم على المشركين ، وإنما هو قولهم : لا خير بيننا ولا شر . وقال إنه قول أمية بن أبي الصّلت :
سلامك ربّنا في كل فجر * بريّا ما تغنّتك الذموم
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 120 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 201 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 304 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ج 2 ص 111 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 353 .