وقبل تبنى على فتح وشاهده * « يا ريح » فافهم تفز بالعلم يا فهم « 1 »
والشاهد المشار إليه قول الراجز :
يا ريح من نحو الشمال هبي
والملاحظ أن هذه المباحث ابتعدت عن المقاصد النحوية ، فأدت إلى كثير من التقادير النظرية ، التي لا نعتقد أن النابغة الذبياني كان يفكر فيها حينما تلفظ بفتح هذه التاء .
وله في وزن أشياء من قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ
( سورة المائدة - الآية 101 ) .
في وزن أشياء خلف فاحفلن به * لا تلهينك عنه الإبل والشاء
أما الخليل وعمرو فهي عندهما * في الأصل فعلاء وهي الآن لفعاء
وقال الأخفش والفراء متزن * بأفعلاء وهي الآن أفلاء
بقلب همزته ياء ومحتمل * بحذف لام فهو الآن أفعاء
وعند الأخفش مثل البيت مفرده * ومثل هين على ما قال فراء
ومنعه في كلا الوجهين متجه * إذ أتقياء له وزن وشجراء
وعن علىّ كأجمال وليس له * داعي امتناع إذا لم تجر أنباء
وقل لمن يدعي شيئا بمعرفة * « عرفت شيئا وغابت عنك أشياء » « 2 »
وله في جر الفاعل وحذفه يقول :
وجرّ فاعل أتى في خمس * مسائل أتت بدون لبس
يجر باللام كهيهات لما * أو من كمثل من بشير فاعلما
هامش
( 1 ) المساعد : 2 / 557 - 558 ، شرح الأشموني : 3 / 173 - 174 .
( 2 ) البحر المحيط : 4 / 32 .