955 ه ) وعبد الرحمن بن علي المشهور بسقين ( ت 956 ه ) وكان من أخص أتباعه .
ب ) مصنفاته :
يلاحظ من طالع فهرسة ابن غازي وقرأ ترجمته ما لهذا العالم من سعة باع في العلوم ، وتتبيّن ثقافته في كتبه ، أراد لها أن تكون إتحافا للقراء ، وإرشادا وإمدادا لهم . وهكذا كان جل عناوين مؤلفاته ، التي تناولت مقاصد الحديث ورسومه ، وكليات الفقه وشرح متونه ، كما كتب في الأدب ، والحساب وعلم الجدول .
وله في النحو شرح للألفية وهو كتاب إتحاف ذوي الاستحقاق ببعض مراد المرادي . وأبي إسحق « 1 » لخص فيه آراء هذين العالمين تلخيصا تجلت فيه براعته وغوصه في التدقيق ، وقد كثرت فيه تصويباته لابن مالك ، نورد بعضها في الأمثلة التالية :
ج ) أمثلة من تصويباته :
فعند قول ابن مالك :
واحده كلمة والقول عم * وكلمة بها كلام قد يؤم
يقول ابن غازي : فلو قال المصنف :
واحده كلمة وقد يؤم * بها الكلام لغة والقول عم
لحرر العبارة . ولو قال :
هامش
( 1 ) أبو إسحق إبراهيم بن موسى الغرناطي الشهير بالشاطبي ( ت 790 ه ) أخذ عن الشريف التلمساني ، والإمام المقري ، والخطيب بن مرزوق ومن أشهر تلامذته أبو بكر بن عاصم صاحب التحفة . ولقد كان الشاطبي بارعا في تأليفه ، وبالخصوص كتاب الاعتصام والموافقات ، وكتب في أصول النحو ، وشرح على الخلاصة ، قيل إنه لم يؤلف مثله وهو يعد الآن للطبع .