وقالوا هكذا تفعل مع أجل أصحابك فقلت لهم قالت الحكماء ثلاث من لم يرع لها حقها أسرعت في مفارقته والتحول عنه : الملوك والعلماء والنعم » .
وقد نظم هذا التفصيل شيخنا الإمام العلامة المحقق الصالح الشهير سيدي أحمد بن الحاج رحمه اللّه تعالى ونفعنا به آمين بقوله :
إن جزم الفعل الذي قد شدّدا * آخره كلا تضر أحدا
فاكسره مطلقا لقوم وافتحا * لآخرين ثم إن الفصحا
من هؤلاء حيث يلق ساكنا * يأتون بالكسر كسرّ الحازنا
ثالثة اللغات أن يتبع ما * يلي فإثر ضمة له اضمما
وافتحه بعد فتحة أو ألف * وإثر كسرة له الكسر يفي
إلا في نحو مسّه وفره * فالضم عندهم كلا تمرّه
ونحو ردها وحبها افتحا * لصلة وخفة قد وضحا
ونحو غضّ الطرف عضّ اللحما * فاكسره للساكن فابغ العلما « 1 »
4 - ابن غازي المكناسي :
أ ) حياته وشيوخه :
أبو عبد اللّه سيدي بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني ، المكناسي نزيل فاس . عالم المغرب في عصره ، ذكر « 2 » في فهرسه الموسوم ، بالتعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد ، ثبت شيوخه ، وهم سبعة عشر ،
هامش
( 1 ) شرح الفريدة ( باب الإدغام ) وانظر بحث المختار بن أبي الجكني ، ومحمد تقي اللّه .
( 2 ) من أقدم تراجمه تلك التي أوردها القرافي في توشيح الديباج ص 176 ، وترجم له ابن القاضي في درة الحجال ج 2 ص 147 ، وفي جذوة الاقتباس ج 1 ص 203 ، وأحمد بابا في نيل الابتهاج من 581 .