وحذف عامل أجز ، ويلزم * في بدل من فعله ينتظم
كويله وويحه لبيكا * سبحان مع معاذ مع سعديكا
وعجبا منه وحمدا شكرا * كذا كرامة سلاما حجرا
قارن بين ما قاله السيوطي هذا وقول ابن مالك :
والحذف حتم مع آت بدلا * من فعله كندلا اللذ كاندلا
وذكر قول ابن هشام : « إن الحكم صحيح والمثال فاسد » لأنه لا يمتنع اندل ندلا وذكر تحرير الرضي في هذا النوع من المصادر . وفي آخر كلامه انتقد رأي ابن مالك في هذه المسألة ، وخلص إلى القول إن المصدر النائب عن فعله من قسم المصدر المؤكد ، وهو في معنى الاستثناء من قوله : « وحذف عامل المؤكد امتنع » ، ويزيد قائلا وقد خرج بحمد اللّه لبنا خالصا من بين فرث ودم . فيثبت في هذا المقام بأنه مزلة الأقدام ، وقد عرفت كم بين ما في المتن والخلاصة من التفاوت « 1 » .
وفي قول السيوطي :
ولا يليها لازم الصدر ولا * ما الذكر أو تصرفا قد حظلا
أو لازم للابتداء والخبر * بطلب منه ، ولا الخمس الأخر
مع صار ما بالماضي عنه أخبرا * ووسطوا أخبارها وحظرا
تقديمه دام وما بما نفي * وليس ، والتّم برفع يكتفي
قال ابن زكري قوله : « وما نفي - عطف على « دام » و « ما » متعلق بنفي ، أي بهذا اللفظ ، أي يمتنع تقديم الخبر على الأفعال المنفية ب « ما » ، وظاهره يوهم أنه لا يجوز « ما قائما كان زيد » ونحوه وليس كذلك ، بل الممتنع تقدم الخبر
هامش
( 1 ) شرح الفريدة ( باب المفعول المطلق ) وانظر بحث المختار بن أبي الجكني ، ومحمد تقي اللّه .