وفي باب التمييز قوله :
اسم بمعنى من مبين نكره * ينصب تمييزا بما قد فسره
وقوله في العدد :
وإن أردت مثل ثاني اثنين * مركبا فجئ بتركيبين
أما الأبيات المحوّرة فهي كثيرة جدا ، لا يكاد يخلو منها باب من الفريدة ومن أمثالها قوله :
فارفع بضم وانصبن فتحا وجر * كسرا وسكن جازما كلم يزر
وارفع بواو وببا اجر وانصبا * سالم جمع بشروط تجتبى
وقوله :
ينصب فعل الفعل جزأى ابتدأ * ظن رأى خال علمت وجدا
وقوله :
وقد ينوب الثاني من باب كسا * وظن مع علم إذا لم يلبسا
وقوله :
الظرف وقت أو مكان ضمنا * في باطراد وانصبنّ الأزمنا
وقوله :
وان تصل فلفظ من لا يختلف * واحك بها الإعلام ان لم تنعطف
الأشباه والنظائر :
الكتاب الثالث الذي ألفه السيوطي في الأدبيات النحوية هو كتاب « الأشباه والنظائر » . ولقد تحدث السيوطي عن « الأشباه والنظائر ، في ثلاثة كتب ، اثنان منها يحملان هذا العنوان ، والثالث هو ما أدرجه في كتاب « المزهر » في باب « النوع الأربعين » .