الخامس : المغالطات .
السادس : الممتحنات .
السابع : الألغاز .
الثامن : الحيل . وقد صنف فيه أبو بكر الصيرفي ، وابن سراقة ، وأبو حاتم القزويني وغيرهم .
التاسع : معرفة الأفراد وهو معرفة ما لكل من الأصحاب من الأوجه الغريبة وهذا يعرف من كتب الطبقات .
العاشر : معرفة الضوابط التي تجمع جموعا ، والقواعد ترد إليها أصولا وفروعا .
وهذا أنفعها ، وأعمها ، وأكملها وأتمها ، وبه يرتقي الفقيه إلى الاستعداد لمرتبة الاجتهاد وهو أصول الفقه على الحقيقة » .
ويذكر إن هذه الأقسام أكثرها اجتمعت في كتاب « الأشباه والنظائر » للقاضي تاج الدين السبكي « 1 » . وقد ضمن السيوطي كتابه هذا سبعة فنون ، نوجزها هنا :
الفن الأول : في القواعد والأصول التي ترد إليها الجزئيات والفروع ، وسماه بالمصاعد العلية في القواعد النحوية . وهو مرتب على حروف المعجم ، ويقول إنه اعتنى فيه بالاستقصاء والتتبع والتحقيق ، إلا أنه أشبع القول فيه ، وأورد في ضمن كل قاعدة ما لأئمة العربية فيها من مقال وتحرير وتنكيت ، وتهذيب واعتراض وانتقاد ، وجواب وإيراد ، وإنه طرزها بما عدوه من المشكلات من إعراب الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والأبيات الشعرية ، وتركيب العلماء في تصانيفهم المروية ، ويزيد قائلا : وحشوتها بالفوائد ، ونظمت في سلكها فرائد القلائد « 2 » .
هامش
( 1 ) الأشباه والنظائر في النحو : 1 / 6 - 7 ط 1 ، مؤسسة الرسالة - بيروت .
( 2 ) المصدر نفسه : 1 / 10 .