بمعنى صاحب ، نحو : « جاءني ذو مال » أي :
صاحب مال . أما إذا كانت بمعنى « الذي » فإنها تكون مبنيّة ، فتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا ، نحو : « جاءني ذو نجح » و « رأيت ذو نجح » و « مررت بذو نجح » « 1 » . ويجوز معاملة « ذو » الموصولة ، معاملة الأسماء الستة نصبا وجرا ورفعا ، نحو : « جاء ذو نجح » ، و « شاهدت ذا نجح » ، « مررت بذي نجح » .
ب - يشترط في إعراب « فم » كي تعرب إعراب الأسماء الستة ، أن تحذف ميمها ، نحو : « هذا فوه » ، « شاهدت فاه » ، « نظرت إلى فيه » . أما إذا لم تحذف ميمها ، فإنها تعرب بالحركات ، نحو : « هذا فمه » ، و « رأيت فمه » ، و « نظرت إلى فمه » « 2 » .
ج - من العرب من يقول في « أب » و « أخ » و « حم » : « هذا أبك » و « رأيت أبك » و « مررت بأبك » أي إنه يعربها بحركات ظاهرة . [ وكذلك يعرب « هن » ( وهي تعني أيّ شيء ، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به ) ] ومنهم من يلزمها الألف في حالات الإعراب الثلاث ، ويعربها إعراب الاسم المقصور بحركات مقدّرة على الألف سواء أضيفت أو لم تضف ، نحو : « جاء أبا » و « شاهدت أبا » و « مررت بأبا » . ومنه قول الشاعر :
إنّ أباها وأبا وأباها * قد بلغا في المجد غايتاها
وهكذا تكون الأسماء الستة ثلاثة أقسام :
1 - ما فيه لغة واحدة ، وهي الإعراب بالحروف ، ويشمل « ذو » و « فو » .
2 - ما فيه لغتان ، وهو « هن » فإنه يعرب بالنقص ، أي بحذف حرف العلّة وإعرابه بحركات ظاهرة ( وهذا الإعراب هو الأفصح ) ، أو يعرب بالحروف .
3 - ما فيه ثلاث لغات ، ويشمل : « أب ، أخ ، وحم » ، فهو يعرب بالحروف ( وهذا هو الأفصح ) أو بالقصر ، أي بإلزامه الألف في جميع حالاته ، أو بالنقص أي بحذف حرف العلّة من الآخر وإعرابها بحركات ظاهرة ، ( وهذا الإعراب نادر ) .
الأسماء الشبيهة بالأفعال :
انظر : شبه الفعل من الأسماء .
أسماء الشّرط :
انظر : الشّرط .
هامش
( 1 ) « ذو » في هذه الأمثلة اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل في المثال الأول ، وفي محل نصب مفعول به في المثال الثاني ، وفي محل جر بحرف الجر في المثال الثالث .
( 2 ) « فمه » في هذه الأمثلة خبر مرفوع بالضمة في المثال الأول ، ومفعول به منصوب بالفتحة في المثال الثاني ، واسم مجرور بالكسرة في المثال الثالث .