الصَّاغِرِينَ ) .
وقال الشاعر : « 1 »
تساور سوّارا إلى المجد والعلا * وأقسم حقّا إن فعلت ليفعلا
وقال العجّاج : « 2 »
يحسبه الجاهل ، ما لم يعلما * شيخا ، على كرسيّه ، معمّما
أراد ، [ واللّه أعلم ] « 3 » : « ما لم يعلمن » و « ليفعلن » « 4 » ، فقلب النون « 5 » ألفا عند الوقف . وقال « 6 » الفرزدق [ بن غالب التميميّ ] « 7 » .
نبتّم نبات الخيزرانة ، في الثّرى * حديثا متى ما جاءني الخير ينفعا
وقال « 8 » آخر : « 9 »
هامش
( 1 ) ليلى الأخيلية . ديوانها ص 101 والكتاب 2 : 151 والمقتضب 3 : 11 والاقتضاب ص 397 والعيني 1 : 569 والخزانة 3 : 33 . وفي الأصل : « وقال جرير » . وسقط حتى « ليفعلا » من ق . وفي الأصل أيضا : « تساور سوّار » . وتساور : تواثب . وسوار : ابن أوفى زوج ليلى .
( 2 ) ديوان العجاج 2 : 331 والكتاب 2 : 152 والنوادر ص 13 ومجالس ثعلب ص 621 وأمالي ابن الشجري 1 : 384 والإنصاف ص 653 وشرح المفصل 9 : 42 والهمع 2 : 78 والدرر 2 : 98 وأمالي الزجاجي 120 وشرح شواهد المغني ص 329 والأشموني 3 : 218 والعيني 4 : 329 والخزانة 4 : 569 . يصف الثمال . وهو رغوة اللبن على قمع السقاء .
( 3 ) من ب .
( 4 ) سقطت من ق . ب : وينفعن .
( 5 ) في النسختين : فقلبها .
( 6 ) سقط حتى « واللّه أعلم » من ق .
( 7 ) كذا . والبيت للنجاشي . الكتاب 2 : 152 والهمع 2 : 78 والدرر 2 : 97 والأشموني 3 : 220 والعيني 4 : 344 والخزانة 4 : 563 . وما بين معقوفين من ب . وفيها : قديما متى ما يأتك .
( 8 ) سقط حتى « واللّه أعلم » من ب .
( 9 ) طرفة بن العبد . ديوانه ص 195 والنوادر ص 13 والخصائص 1 : 126 والمحتسب 2 : 94 والإنصاف ص 568 وشرح المفصل 9 : 44 والمغني ص 715 والهمع 2 : 79 والدرر 2 : 103 والأشموني 3 : 228 والعيني 4 : 337 . والطارق : الآتي ليلا . والقونس : ما بين أذني الفرس .