نصب « نصفا » على البدل
* * * وأما قول الآخر : « 1 » .
تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم * بني ضوطرى ، لولا الكميّ المقنّعا
فإنّه « 2 » نصب « 3 » « الكميّ » على إضمار كلام . كأنّه قال : « هلّا تعدّون ، فيما تعقرون ، الكميّ المقنّعا » . والكميّ : الفارس الشجاع .
والمقنّع : الذي يقنّع بالسّلاح ، أي : لبس الحديد . و « لولا » في معنى « 4 » : هلّا « 5 » . والمضمر في الكلام كثير . ومثله « 6 » قول الآخر : « 7 »
وما زرتني ، في النّوم ، إلا تعلّة * كما القابس ، العجلان ، ثمّ يغيب
أي : كما يفعل القابس .
وقال اللّه ، جلّ وعزّ : « 8 »
( وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ ،
هامش
( 1 ) جرير . ديوانه ص 338 والكامل ص 158 والخصائص 2 : 45 والجمل للزجاجي ص 245 وأمالي ابن الشجري 27901 و 334 و 2 : 210 وشرح المفصل 2 : 38 و 102 و 8 : 144 و 145 والمغني ص 304 وشرح شواهده ص 229 وابن عقيل 2 : 142 والهمع 1 : 148 والدرر 1 : 130 والأشموني 4 : 51 والخزانة 1 : 461 . والنيب : جمع ناب . وهي الناقة المسنة .
وضوطري : الرجل الضخم اللئيم لاغناء فيه .
( 2 ) سقطت من النسختين .
( 3 ) ب : نصب عقر على البدل ونصب .
( 4 ) ب : موضع .
( 5 ) زاد هنا في ق : « ومثله في المضمر » ، وفي ب : ومثله .
( 6 ) سقط حتى « يفعل القابس » من النسختين .
( 7 ) التعلة : ما يتعلل به . والقابس : طالب النار .
( 8 ) ق : « كقوله تعالى » . ب : قوله عز وجل .