تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وقال في حمام الزّاجل : وقد كادت أن تكون من الملائكة فإذا نيطت بها الرّقاع « 1 » صارت
« أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ » .
( 4 ) ومن كتاب لمحيى الدين عبد الظاهر « 2 » : لا عدمت الدولة بيض سيوفه التي
« تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ » .
( 5 ) وقال الصاحب « 3 » :
أقول وقد رأيت له سحابا * من الهجران مقبلة علينا وقد سحّت غواديها بهطل * « حوالينا » الصّدود « ولا علينا » « 4 »
( 6 )
رب بخيل لو رأى سائلا * لظنّه رعبا رسول المنون لا تطمعوا في النّزر من نيله * « هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ »
( 2 ) اقتبس الآيات الكريمة الآتية مع إجادة الاقتباس وإحكامه : ( 1 )
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ .
( 2 )
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ .
( 3 )
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ .
( 4 )
وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ .
( 5 )
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ .
هامش
( 1 ) نيطت بها الرقاع : علقت في أعناقها الرسائل . ( 2 ) كان من أعظم الكتاب المقدمين في دولة المماليك ، ويمتاز ببراعته في كتابة الدواوين في ذلك العصر ، ولد سنة 620 ه وتوفى سنة 692 ه . ( 3 ) وزير غلب عليه الأدب ، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا ، استوزره مؤيد الدولة بن بويه الديلمي ، وشعره عذب رقيق ، وتوقيعاته آية الإبداع في الإنشاء ، وتوفى سنة 385 ه . ( 4 ) سح المطر : سال ، والغوادى : السحب تنشأ صباحا جمع غادية ، والهطل : تتابع المطر وسيلانه ، يقول : جاءت سحبه بمطر متتابع .