تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
« إذ » و « حيث » نحو
( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ )
« 1 »
( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ )
« 2 » « اجلس حيث جلس صاحبك » أو « حيث صديقك جالس » ( - « إذ وحيث » في حرفيهما ) . ( ب ) ما يختص بالجمل الفعلية ، وهو « لمّا » الحينية عند من جعلها اسما ، نحو « لمّا جاءني عليّ أكرمته و « إذا » وتضاف إلى الجملة الماضوية غالبا ، وقلّ أن تضاف إلى الجملة المضارعيّة ، ( انظرهما في حرفيهما ) وأمّا قول الفرزدق :
إذا باهليّ عنده حنظليّة * له ولد منها فذاك المذرّع « 3 »
فعلى إضمار « كان » أي إذا كان « باهليّ »

11 - إضافة أسماء الزمان المبهمة :

كلّ ما كان من أسماء الزّمان بمنزلة « إذ » أو « إذا » في كونه اسم زمان مبهم لما مضى أو لما يأتي ، فإنّه بمنزلتهما فيما يضافان إليه فلذلك تقول : « جئتك زمن الثمر ناضج » أو « زمن كان الثمر ناضجا » لأنّه بمنزلة « إذ » وتقول : « أزورك زمن يهطل المطر » ويمتنع « زمن هطول المطر » لأنه بمنزلة « إذا » ومثل « زمن » في الإبهام « حين ، ووقت ، ويوم » . وأما قوله تعالى
( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ )
« 4 » وقول سواد بن قارب : فكن لي شفيعا يوم لاذ وشفاعة بمغن فتيلا « 5 » عن سواد بن قارب فمما نزّل المستقبل فيه منزلة الماضي لتحقّق وقوعه . ويجوز في هذا النوع : الإعراب على الأصل ، والبناء حملا عليهما . فإن كان ما وليه فعلا مبنيا ، فالبناء أرجح للتناسب كقول النابغة :
على حين عاتبت المشيب على الصبا * وقلت ألمّا أصح والشيب وازع
وقوله :
لأجتذبن منهنّ قلبي تحلّما * على حين يستصبين كلّ حليم
هامش
( 1 ) الآية « 26 » الأنفال ( 8 ) ( 2 ) الآية « 85 » الأعراف ( 7 ) ( 3 ) المذرع : الذي أمه أشرف من أبيه ، ويسمى مقرفا ، وحنظلة : أكرم قبيلة في تميم . ( 4 ) الآية « 13 » الذاريات ( 51 ) ( 5 ) الفتيل : ما يكون في شق نواة التمر وهو كناية عن الشيء القليل .