موقع « إنسان » وإنسان يقبل أل و « ما » نكرة موصوفة أيضا ، واقعة موقع « شيء » وشيء يقبل أل ، وكذا اسم الفعل نحو « صه » منونا ، فإنه يحل محلّ قولك « سكوتا » وسكوتا تدخل عليه أل .
نواسخ المبتدأ والخبر -
1
- أقسامها :
النواسخ ثلاثة أقسام :
( أ ) أفعال ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ويلتحق بها بعض حروف وهي « كان وأخواتها ، وأفعال المقاربة » .
( ب ) أفعال تنصب الجزأين على أنهما مفعولان لها وهي « ظنّ وأخواتها » .
( ج ) حروف تنصب أولهما وترفع ثانيهما وهي « إنّ وأخواتها » . ( - كلّا في بابه ) .
نواصب المضارع -
ينصب المضارع إذا تقدّمه أحد النواصب الأربعة وهي « أن ، لن ، كي ، إذن » ، ( - في أحرفها ) .
نونا التّوكيد -
1 - نونا التّوكيد :
هما « نون التّوكيد » الثّقيلة ، و « نون التّوكيد » الخفيفة وقد اجتمعا في قوله تعالى
( لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً )
« 1 » .
2 - ما يؤكّدان من الأفعال وما لا يؤكّدان :
يؤكّدان الأمر مطلقا نحو « أكرمنّ جارك » ومثله الدّعاء كقوله :
« فأنزلن سكينة علينا » ولا يؤكّدان الماضي مطلقا « 2 » .
أمّا المضارع فله - بالنسبة لتوكيديهما - ستّ حالات :
( الأولى ) أن يكون توكيده بهما واجبا ، وذلك : إذا كان مثبتا مستقبلا ، جوابا لقسم غير مفصول من لامه بفاصل ، نحو « واللّه لأجاهدنّ غدا » .
( الثانية ) أن يكون توكيده بهما قريبا من الواجب ، وذلك إذا كان شرطا ل « إن » المؤكّدة ب « ما » الزّائدة ، نحو
( وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً )
« 3 »
هامش
( 1 ) الآية « 32 » يوسف ( 12 ) .
( 2 ) لأنهما يخلصان مدخولهما للاستقبال ، وذلك ينافي الماضي .
( 3 ) الآية « 59 » الأنفال ( 8 ) .