البلد » و « رغبت عن مجالسة اللّئيم » .
ومنها : البعديّة نحو
( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ )
« 1 » أي حالا بعد حال .
ومنها : الاستعلاء كقوله تعالى
( وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ )
« 2 » أي على نفسه .
ومنها : التعليل ، نحو
( وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ )
« 3 » أي لأجله .
( 2 ) قد تكون « عن » اسما إذا دخلت عليها « من » وتكون « عن » بمعنى جانب كقول قطريّ بن الفجاءة :
فلقد أراني للرّماح دريئة * من عن يميني مرّة وأمامي « 4 »
عند -
بكسر العين . ويجوز ضمها وفتحها والكسر أكثر وأشهر ، وهي اسم لمكان الحضور حقيقة نحو
( فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ )
« 5 » أو مجازا نحو
( قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ )
« 5 » .
ولا تقع إلّا ظرفا أو مجرورة ب « من كما مثّل ونحو « خرجت من عنده » وتقع ظرفا للمكان كما مثّل ، وظرفا للزّمان كقولك « جئتك عند مغيب الشّمس » . وتلزم الإضافة ، فلا تستعمل بغير إضافة إطلاقا ، وقول العامة « ذهبت إلى عنده » لحن والصواب : ذهبت إليه .
عندك -
اسم فعل أمر بمعنى خذ تقول : « عندك الطعام » أي خذه .
عندما -
مركّبة من « عند » الظّرفيّة الزمانيّة و « ما » المصدريّة ، نحو « عندما تطرق الباب يؤذن لك » أي عند طرقك الباب .
عوض -
هو لاستغراق المستقبل مثل « أبدا » إلّا أنه مختصّ بالنفي نحو « لا أفارقك عوض » فإن أضيف أعرب نحو « لا أدعك عوض الدّهر » .
هامش
( 1 ) الآية « 19 » الانشقاق ( 84 ) .
( 2 ) الآية « 38 » محمد ( 47 ) .
( 3 ) الآية « 53 » هود ( 11 ) .
( 4 ) الدريئة : حلقة يتعلم فيها الطعن والرمي .
( 5 ) الآية « 40 » النمل ( 27 ) .