تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ك « أبي بكر » و « أمّ كلثوم » ، واللّقب : كلّ ما أشعر برفعة المسمّى أو ضعته ك « الرّشيد » و « الجاحظ » . والاسم : ما عداهما وهو الغالب ك « هشام » و « شام » وإذا اجتمع الاسم واللقب ، يؤخّر اللّقب عن الاسم ك « عليّ زين العابدين » . ولا ترتيب بين الكنية وغيرها ، فيجوز تقديم الكنية على الاسم واللّقب وتأخيرهما عنهما . قال أعرابي : « أقسم باللّه أبو حفص عمر » فهنا قدّم الكنية ، وقال حسّان بن ثابت :
وما اهتزّ عرش اللّه من أجل هالك * سمعنا به إلّا لسعد أبي عمرو
وهنا قدّم الاسم على الكنية .

13 - إعراب اللّقب والكنية :

اللّقب إمّا أن يكون هو والاسم قبله مضافين ك « عبد اللّه زين العابدين أو يكون الاسم مفردا واللّقب بعده مضافا ك « علي زين العابدين » ، أو يكونا بالعكس ك « عبد العزيز المهديّ » . في هذه الأحوال الثّلاثة أتبعت الثاني الأوّل في إعرابه بدلا أو عطف بيان ، وإن شئت قطعته عن التّبعيّة إمّا برفعه خبرا لمبتدأ محذوف ، أو بنصبه مفعولا به لفعل محذوف . وإن كان اللقب والاسم الذي قبله مفردين ك عمرو الجاحظ » جاز في إعرابه ما تقدّم وجاز إضافة الأوّل إلى الثّاني على تأويل الأوّل بالمسمّى والثّاني بالاسم ، وجمهور البصريين يوجبون الإضافة . وحكم الكنية وما قبلها من الاسم واللّقب اتباعا وقطعا ، إلّا أنّ الكنية لا تكون إلّا مضافة .

14 - العلم الجنسي :

هو اسم يعين مسمّاه ، بغير قيد ، تعيين ذي الأداة الجنسيّة أو الحضوريّة ، فإذا قلت « أسامة أجرأ من ثعالة » فهو بمنزلة قولك « الأسد أجرأ من الثّعلب » وأل في الأسد والثعلب للجنس ، وإذا قلت : « هذا أسامة مقبلا » فهو بمنزلة قولك « هذا الأسد مقبلا » وأل في « الأسد » هذا لتعريف الحضور .