تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النحو — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فعل التعجب نحو « ما أحيسنه » . ( الثاني ) ألّا يكون متوغّلا في شبه الحرف ، فلا تصغّر المضمرات ، ولا « من وكيف » ونحوهما . ( الثالث ) أن يكون خاليا من صيغ التّصغير وشبهها ، فلا يصغّر نحو « كميت « لأنه على صيغة التّصغير . ( الرابع ) أن يكون قابلا لصيغة التّصغير ، فلا تصغر الأسماء المعظمة ك « أسماء اللّه وأنبيائه وملائكته » ولا « جمع الكثرة » و « كل وبعض » ولا « أسماء الشهور » و « الأسبوع » و « المحكي » و « غير » و « سوى » و « البارحة » و « الغد » و « الأسماء العاملة » .

4 - علاماته :

علاماته ثلاث : ضمّ أوله ، وفتح ثانيه ، واجتلاب ياء ثالثه .

5 - أبنيته :

أبنيته ثلاثة : ( 1 ) « فعيل » ك « رجيل » لتصغير الثلاثي . ( 2 ) « فعيعل » ك « جعيفر » لتصغير الرباعي . ( 3 ) « فعيعيل » « 1 » ك « دنينير » لتصغير الحماسي وذلك أنه لا بدّ في كلّ تصغير من ثلاثة أعمال : ضم الحرف الأول ، وفتح الثاني « 2 » ، واجتلاب ياء ثالثة « 3 » كما مرّ . فإذا كان المصغر ثلاثيا ، اقتصر على ذلك وهي بنية « فعيل » ك « فليس » وإن كان متجاوزا الثلاثة احتيج إلى عمل رابع ، وهو « كسر ما بعد ياء التصغير » ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته « فعيعل » ك « جعفر وجعيفر » . وإن كان بعده حرف لين قبل الآخر في المكبر فبنيته « فعيعيل » . فإن كان حرف اللين الموجود قبل آخر المكبر « ياء » سلمت في التصغير لمناسبتها للكسرة ك : « قنديل » و « قنيديل » .
هامش
( 1 ) الوزن بهذه الصيغ اصطلاح خاص بهذا الباب - - قصد به حصر الأقسام وليس جاريا على اصطلاح التصريف ، فإن أحيمرا ومكيرما وسفيرجا وزنها التصريفي « أفيعل ومفيعل وفعيلل » وكلها في التصغير « فعيعل » . ( 2 ) فإن كان المكبر مضموم الأول مفتوح الثاني ك « صرد » فيقدران في مصغره ك « صريد » . ( 3 ) لذلك لم يكن نحو « زميّل » وهو الجبان الضعيف ، و « لغيّزى » من ألغز في كلامه تصغيرا لأن الحرف الثاني منهما غير مفتوح ، بل ساكن مدغم فيما بعده ، ولأن الياء غير ثالثة بل رابعة .