باب التاء
تا - اسم إشارة للمفردة المؤنثة وبناؤه على السكون ( - اسم الإشارة ) .
تاء التّأنيث -
تكون في الفعل ساكنة ك « فهمت » ومتحرّكة ك « تفهم » ولا تكون في الاسم إلّا متحرّكة ك « فاهمة » .
ولما كانت التّاء » في أصل وضعها في الاسم للفرق بين المذكّر والمؤنّث في الأوصاف المشتقّة المشتركة بينهما ، ك « نبيه ونبيهة » و « أديب وأديبة » فلا تدخل على المختصّ بالنساء ك « طالق ، وحامل ، وطامث ومرضع وفارك « 1 » وعانس « 2 » » ، كما لا تدخل على المختصّ بالرجال ك « أكمر « 3 » ، وآدر » « 4 » .
ولا تدخل على أسماء الأجناس الجامدة ، وشذ : « رجل ورجلة » و » فتى وفتاة » و « غلام وغلامة » و « طفل وطفلة » و « ظبي وظبية » و « إنسان وإنسانة » .
ولا تدخل هذه التاء في خمسة أوزان :
( 1 ) « فعيل » بمعنى مفعول إن تبع موصوفه ، نحو « كفّ خضيب » و « ملحفة غسيل » وشذ « ملحفة جديدة » .
فإن كان بمعنى فاعل نحو « عتيقة » و « ظريفة » كان مؤنّثه بالهاء وإن كان بمعنى مفعول ولكن لم يذكر الموصوف نحو « رأيت قبيلة بني فلان » كان مؤنثه بالهاء منعا للالتباس بالمذكّر .
( 2 ) « فعول » بمعنى فاعل نحو « امرأة صبور وشكور وفخور » وقد جاء حرف شاذ قالوا : « هي عدوّة اللّه « 5 » » فإذا كان في تأويل مفعول لحقته التاء نحو الحمولة » و « الرّكوبة » و « الحلوبة » تقول : « هذا الجمل ركوبتهم وأكولتهم » .
هامش
( 1 ) الفارك : المبغضة لزوجها .
( 2 ) العانس : البكر التي فاتها الزواج .
( 3 ) الأكمر : عظيم الكمرة وهي حشفة القبل .
( 4 ) الآدر : عظيم الخصية .
( 5 ) قال سيبويه : شبهوا عدوة بصديقة .