باب في التقاء الساكنين
تحدث الأستاذ الناظم كعادة حديثه ومناقشته لكل الأبواب والفصول الصرفية ، عن ما يسمى بالتقاء الساكنين وهو عموما ممتنع لكن قد يحدث لتوفر دواعي ومسببات له فبدأ الأستاذ الناظم بذكر الأمكنة التي يغتفر فيها ، التقاء الساكنين هي :
1 - في الوقف أي ما وقف عليه من الكلمات وذلك مثل (
رَبِّ الْعالَمِينَ
) « 1 » سواء كان الأول حرف علة أم لا . ومنه قال وزيد وبكر وإنما جاز في الوقف لأنه محل التخفيف .
2 - إذا كان أول الساكنين حرف لين ، وثانيهما مدغما في مثله وهما في كلمة واحدة ، وذلك مثل (
وَلَا الضَّالِّينَ
) « 2 » .
ومثله دابة لأن اللسان يرتفع عنهما دفعة واحدة من غير ظلفة ، والمدغم فيه متحرك فيصير الثاني من الساكنين فلا يتخفف التقاء الساكنين الخالص للسكون .
3 - في الاسم المعرف ( بأل ) المسبوقة بهمزة الاستفهام وذلك مثل اللّه لأن سكون الألف واللّام أو المسبوق بالقسم مثل اللّه وها للّه وذكر الأستاذ بأن ذلك شاذ .
وأما ان تم التقاء الساكنين في كلمتين فإنه لا يخلو من أن يكون :
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة الآية 2 .
( 2 ) سورة الفاتحة الآية 7 .