الألف على الثلاثة في مصطفاة لأنها من الصفوة قال تعالى
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
« 1 » .
كما تقول في قناة قنوات برد الألف إلى واو وهي أصلها ولأنها ثالثة .
3 ) أ ) إذا كان المجموع بالألف والتاء اسما ثلاثيا ساكن العين غير معتلها ولا مدغمها صحصح الفاء واللّام أو أحدهما فإن كانت ياؤه مفتوحة لزم فتح عينه اتباعا لفتح فائه سواء في ذلك العاقل وغير العاقل مؤنثا بالتاء أو بالمعنى وذلك في مثل سجدة ودعد علم امرأة تقول في جمعهما سجدات ودعدات بفتح الفاء والعين قال تعالى :
كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
« 2 » وتكسر العين اتباعا لكسر الفاء في مثل سدرات وهندات في جمع سدرة وهند علم امرأة .
وتضم العين اتباعا لضم الفاء ذلك في مثل غرفات وجملات غرفة وجمل علم امرأة .
ب ) إذا كان الاسم القابل لأن يجمع جمع مؤنث سالما مضموم الفاء نحو خطوة وجمل علم امرأة أو مكسورها مثل هند ، جاز لك عند جمعها فتح عينها أو إسكانها بدون قيد ، ويجوز تخفيفا فيقال سدرات وهندات غرفات وجملات . وأما تالي الفتح كسجدات فليس فيه الاتباع .
ج ) إن كان الاسم المراد جمعه جمع مؤنث سالما مضموم الفاء يائى اللام وذلك مثل دمية وهي الصورة من العاج وزبية وهي حفرة الأسد كلاهما مضموم الفاء فيقال في جمعها دميات وزبيات بفتح عينهما أو إسكانهما ومع هذا الفتح لا تقلب الياء ألفا لئلا يلتقى ساكنان .
وعلة منع الاتباع فيما سبق لنقل الياء بعد الضمة .
د ) فإن كانت فاء الاسم مكسورة ولامه واوا ثم جمع جمع مؤنث سالما وذلك مثل
هامش
( 1 ) سورة النور الآية : 33 .
( 2 ) سورة البقرة الآية : 167 .