تقول عن جمعها للمذكر السالم كساؤون بالتصحيح وكساوون بالإبدال والأرجح التصحيح في كساء والإبدال في علباء .
ثم انتقل الأستاذ الناظم ليحدثنا عن جمع المؤنث السالم بلفت أنظارنا إلى الاسم المفرد القابل لأن يجمع مثل هذا الجمع ، فصنفه إلى : الاسم الممدود والمقصور والمنقوص والصحيح متعرضا لكل التغييرات التي يمكن حدوثها للمفرد من تلك الأنواع عند جمعه جمع مؤنث سالما فأشار قائلا .
1 ) إن كان الاسم المراد جمعه جمع مؤنث سالما مختوما بألف مد فإن كانت الهمزة أصلية صحت الهمزة وبقيت وذلك في مثل قراءة علما تقول في جمعها قراءات وإن كانت الهمزة بدلا من ألف التأنيث فإنه تقلب واوا وذلك مثل : صحراء تجمعها على صحراوات وأما إن كانت الهمزة بدلا من أصل فيجوز أن تصحح وأن تعل وذلك مثل : كساء فيمكن أن تجمع جمع مؤنث سالما على كساءات بالتصحيح وكساوات بالإعلال . وإن كانت الهمزة للإلحاق كذلك تصحح أو تعل عند الجمع وذلك مثل :
علباء تقول فيها علباوات وعلباءات .
2 ) أ ) إن كان الاسم المراد جمعه جمع مؤنث سالما مختوما بألف مقصورة فإن كانت ألفه قد تجاوزت الثلاثة أحرف فإنها تقلب ياء وذلك مثل حبلى ومصطفاة جمعها للمؤنث السالم تقول حبليات ومصطفيات وإن كانت ألفه ثالثة مبدلة من ياء فإنها أيضا تقلب ياء عند جمع الكلمة جمع مؤنث سالما .
وعلى ذلك تقول في فتى فتيات . وكذلك أيضا الذي لم تكن ألفه مبدلة من شئ وهي المعروفة بالمجهولة الأصل فإنها أيضا تقلب ياء وذلك في مثل آلى ومتى اللتين سمى بهما تقول في جميعهما آليات ومتيات .
ب ) وإذا كان ما قبل التاء الدالة على التأنيث حرف علة أجرى عليه - حرف العلة - بعد حذف التاء ما يستحقه من تصحيح أو إعلال كأن لو كان هذا الحرف الأخير المعتل هو الأخير في الكلمة وعلى ذلك تقول في جمع مثل مصطفاة وفتاة مصطفيات وفتيات بقلب الألف ياء فيهما رجوعا إلى الأصل في فتاة ولزيادات
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 473
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٤٧٣