خاتمة في تصريف الأفعال
هذه الخاتمة تبحث في موضوعين الأول :
أ ) كيفية بناء صيغة مفعلة من الأسماء للتسمية بها وللدلالة على الكثرة .
والموضوع الثاني :
ب ) صيخ بناء اسم الألة .
بدأ الأستاذ الناظم بالموضوع الأول وفيه عدة مسائل :
1 ) تسمى الأرض وتوصف باسم على وزن مفعلة بفتح الميم وفتح العين هذا الاسم مصاغ من اسم ما كثر في الأرض والغرض من مثل هذه الصياغة الدلالة على الكثرة وشرط ذلك الاسم المصوغ منه أن يكون ثلاثيا أصلا ولفظا وذلك في مثل أرضى مأسدة ومسبعة ومذأبة أي كثير الأسود والسباع والذئاب من أسد وسبع وذئب .
ومثله أرضى مضبة ومداكة من ضب وديك .
ب ) وإن كان الاسم المصوغ منه زائدا على الثلاثي يجوز في اسمه المصوغ أن يأتي على ثلاثة أوزان وهي : - أن يبنى منه المفعلة - بفتح الميم والعين - بعد حذف الزائدة وذلك مثل : أرضى مفعاة ومغثاة ومرنبة ومذبة أي كثيرة الأفاعي من أفعى وكثيرة الأرانب من أرنب وكثيرة الذباب من ذبابة وكثيرة الغثاء .
2 ) يبنى وصف على وزن مفعلة بفتح الميم والعين . للدلالة على ما هو سبب لأجله وهو سماع . وذلك مثل : منفقة للسلعة أي سبب لنفاقها ومنجلة أي سبب للنجل ومجبنة أي سبب للجبن وممحقة للبركة أي سبب لمحاقها أي متساقها والسواك مطهرة للفم ومرضاة للرب .