فإن كان المضارع المضعف لازما تكسر عينه أما إن كان المضارع المضعف متعديا فتضم العين وفي ذلك تفريق بينهما مثل : مده يمده بضم عين المضارع لأنهم علموا أن الضمير يلحقه أي الفعل المتعدى لذلك ألزموا عينه الضم لأنهم لو كسروا العين للزم النقل من الكسر إلى ضمير مضموم وهو في غاية الاستثقال وبذلك أيضا حملوا عين الثلاثي المضاعف المتعدى الذي لم يلحقه الضمير على الذي لحقه الضمير ليجرى الفعل على سنن واحد .
4 ) أما إذا كانت صيغة فعل بفتح الفاء والعين واوى الفاء مثل : وعد فإن عين مضارعه تكون مكسورة وذلك مثل يعد وذلك للتخفيف إذ لو ضموه للزم إثبات الواو فيه يلزم واو بعد ياء وهو المستثقل .
ولو فتحت العين في المضارع لم تختلف حركة الماضي والمضارع .
5 ) أما إذا كانت صيغة فعل بفتح الفاء والعين حلقية الفاء في الماضي ومفتوحته حيث إن تلك الفتحة للتخفيف لثقل حرف الحلق فإن حرف الحلق في المضارع يكون ساكنا وذلك مثل :
أمر - يأمر - وهرب - يهرب - وعرف - يعرف - وحمل - يحمل - وخلق - يخلق .
حيث إن الفعل لا يكون ثقيلا إذا كانت عينه أو لامه حرف حلق .
وفي هذا المبحث يقول الأستاذ الناظم :
456 ) والضم في ماضي وأتى فعلا * تناسب المعنى بلفظه جلا
457 ) وفتحهم في فعل المضارعا * تخالف الماضي وتخفيفا رعا
458 ) وكسر يائى وضم الواوى * إلى تناسب وفرق ياوى
459 ) كذى مضاعف وخص الضم * كمد تخفيفا لهاء يقتفي
460 ) كسر وعدت فتح ذي الحلق له * لسكنه في الفاء ما ثقله
3 ) المبحث الخاص بالفعل الماضي من الثلاثي وغيره المتصل بضمائر الرفع المتحركة .