تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
2 ) فائدة الإلحاق : إنه ربما يحتاج في تلك الكلمة إلى مثل ذلك الترتيب في شعر أو سجع . 3 ) يزاد الثلاثي والرباعي والخماسى للإلحاق . 4 ) كما أن زيادة الإلحاق مطردة في اللّازم نحو : قعدد في الأسماء وشملل في الأفعال . وفي سوى اللّازم فشاذ مثل جهور وبيطر . 5 ) وأنه متى ثبت كون الزيادة لمعنى غير الإلحاق لا يكون البناء ملحقا وإن كان موازنا نحو أكرم وكرم وضارب .

وملاحظة :

تزاد الحروف غالبا للمعاني حيث إنه يعرف أن العرب لا يزيدون الحرف غالبا إلا بإرشاد على معنى الزيادة . ثم بعد أن قرر الناظم الزائد من الحروف وإحكامه شرع يتحدث عن أوزان الكلمات الزائدة لغير الإلحاق والتي حددها بسبعة وخمسين وزنا منها أربعة وخمسون منسوبة للثلاثى والثلاثة الباقية منسوبة للرباعى وتفاصيل ذلك على النحو التالي : أ ) أوزان الكلمات الرباعية الزائدة لغير الإلحاق . 1 ) إفتعلل بزيادة همزة الوصل والنون بين العين واللام الأولى وهذه الصيغة تدل على المطاوعة لصيغة فعلل وذلك مثل : حرجمت الإبل فاحرنجمت أي جمعتها فاجتمعت . 2 ) تفعلل بزيادة التاء في فعلل الرباعي لمطوعته كدحرتجته فتدرجح . 3 ) إفعللّ بزيادة همزة الوصل وتضعيف اللام الثانية وهو من مزيد الرباعي نحو : ازبطر الرجل أي أضجع وامتد واسبطرت الإبل أي مدت أعناقها لتسرع في سيرها ، فاسبطر الشعر أي طال ومثله اشمعل في سيره أي أسرع فيه واطمأن قلبه . واقشعر جلده واشمأزت نفسه أي نفرت .