تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
أما مذهب ابن مالك في وزنى مصدر فعل فقد ذهب إلى أن وزن فعولة هو الوزن القياسي وهو المشهور . إلا أن الأستاذ الناظم لم يترك هذه المسألة بل عقب على الرأيين برأيه الخاص إذ قال : ( إنني تتبعت مواد فعل في القاموس فرأيت الفعولة - مصدرا لفعل - كثيرا وهي أي الفعولة في الكثرة مثل الفعالة ) .

وفي البيت الرابع والتسعين :

عدّد الأستاذ الناظم أوزانا ثلاثة لمصدر فعل المضموم وتستعمل هذه المصادر الثلاثة على وجه الكثرة والأوزان الثلاثة هي : 1 ) فعل مثل : قصر من قصر - وكبر من كبر . 2 ) فعل مثل : رحب من رحب - وقرب من قرب . 3 ) فعل مثل : شرف من شرف - وكرم من كرم . وذهب ابن عصفور إلى أن الوزنين الأولين قياسيان وذلك نتيجة لورودهما كثيرا .

أما في البيت الخامس والتسعين :

فقد عدد فيه الأستاذ الناظم خمسة أوزان لمصدر فعل المضموم على سبيل القلة في الاستعمال وهي على النحو التالي : 1 ) فعالية مثل : الفراهية من فره بمعنى الخرافة . 2 ) فعل مثل : حلم من حلم . 3 ) فعل مثل : خفض من خفض . 4 ) فعل مثل : حمق من حمق . 5 ) فعلنية مثل : رفهنية من رفه . وخلاصة القول فيما يخص أوزان مصدر فعل المضموم العين أن أوزانه تبلغ العشرة بين القياسي والسماعى فتأمل .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 205 | عبد الله فودي النيجري