أما مذهب ابن مالك في وزنى مصدر فعل فقد ذهب إلى أن وزن فعولة هو الوزن القياسي وهو المشهور .
إلا أن الأستاذ الناظم لم يترك هذه المسألة بل عقب على الرأيين برأيه الخاص إذ قال : ( إنني تتبعت مواد فعل في القاموس فرأيت الفعولة - مصدرا لفعل - كثيرا وهي أي الفعولة في الكثرة مثل الفعالة ) .
وفي البيت الرابع والتسعين :
عدّد الأستاذ الناظم أوزانا ثلاثة لمصدر فعل المضموم وتستعمل هذه المصادر الثلاثة على وجه الكثرة والأوزان الثلاثة هي :
1 ) فعل مثل : قصر من قصر - وكبر من كبر .
2 ) فعل مثل : رحب من رحب - وقرب من قرب .
3 ) فعل مثل : شرف من شرف - وكرم من كرم .
وذهب ابن عصفور إلى أن الوزنين الأولين قياسيان وذلك نتيجة لورودهما كثيرا .
أما في البيت الخامس والتسعين :
فقد عدد فيه الأستاذ الناظم خمسة أوزان لمصدر فعل المضموم على سبيل القلة في الاستعمال وهي على النحو التالي :
1 ) فعالية مثل : الفراهية من فره بمعنى الخرافة .
2 ) فعل مثل : حلم من حلم .
3 ) فعل مثل : خفض من خفض .
4 ) فعل مثل : حمق من حمق .
5 ) فعلنية مثل : رفهنية من رفه .
وخلاصة القول فيما يخص أوزان مصدر فعل المضموم العين أن أوزانه تبلغ العشرة بين القياسي والسماعى فتأمل .