تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

المبحث الرابع :

وبعد ذلك استطرد الأستاذ الناظم في الحديث عن مضارع فعل حيث إن القاعدة الأساسية في هذا المضارع أن يلتزم فيه ضم العين كما كانت مضمومة في الماضي . ووضح لنا الناظم أن الضم في عين المضارع قد يكون تحقيقا وذلك مثل كرم يكرم . وقد يكون الضم تقديرا وذلك في مثل : - طال يطول الذي أصله يطول .

وفي البيت السابع والثمانين :

فإن الأستاذ الناظم قد تناول في حديثه مضارع فعل مضموم العين الذي خالف القاعدة الأساسية وذلك بأن كانت عينه غير مضمومة فذهب إلى أن مرد ذلك هو تداخل اللغات وذلك مثل كدت بضم الكاف دلالة على حذف العين التي هي الواو - فقياس مضارعه تكود إلا أنهم استغنوا بمضارع كدت بالكسر وهو تكادر عن مضارع كدت بالضم الذي هم تكود كما أشرنا سابقا ويتضح تداخل اللغتين هنا في أخذ الماضي من لغة والمضارع من لغة أخرى . قال الأستاذ الناظم :
88 ) ووصفه الفعيل ثم فعل * وشذ كبار شجاع بطل 89 ) عفر حصور جنب حصان * صلب كميت بهج هجان 90 ) وأحمق في جامع هنا فطن * ومقتضى القاموس من باب بطن 91 ) لكنني رأيت في المكلاتى * نسبته إلى المثلثات

المبحث الخامس : فإن البيتين الثامن والثمانين والتاسع والثمانين :

أفرد الناظم مبحثا خاصا بأوزان الوصف من فعل المضموم العين فأشار الأستاذ إلى أن الوصف من فعل يرد غالبا على وزنين سماعيين هما : 1 ) فعيل مثل : كريم - من كرم .