ناقش فيها الأستاذ الناظم مسائل المبحث الأول وهو صيغة فعل المكسور العين في الماضي .
فأورد أن هذه الصيغة تأتى على وجه الكثرة للدلالة على الفرح وتوابعه والامتلاء والخلو والألوان والعيوب ، والخلق الظاهرة ومطاوعة الفعل الذي على وزن فعل بفتح العين وهو متعد .
وفيما يلي نذكر أمثله دالة على كل ما ذكرناه كما أشار إليه الناظم :
1 ) ما دل على الفرح مثل : فرح وسعد .
2 ) ما دل على توابع الفرح مثل : طرب ونشط .
3 ) ما دل على امتلاء مثل : شبع وروى .
4 ) ما دل على الخلو مثل : فرغ وعطش .
5 ) ما دل على الألوان مثل : سود وصهب .
6 ) ما دل على العيوب : عور - وعرج .
7 ) ما دل على الخلق الظاهرة مثل : سفه وغضب .
8 ) ما دل على المطاوعة مثل : كسرت العود فكسر ، وعقدت الحبل فعقد .
فالأول بمنزلة فانكسر والثاني بمنزلة فانعقد .
وواصل الأستاذ الناظم نقاشه حيث يوضح بأنه قد تستعمل صيغة فعل بكسر العين نيابة عن صيغة فعل بضمها وذلك فيما إذا كانت الصيغة يائية اللّام مثل حيى وغنى لأن أصلهما : حيى وغنى فقلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء مثل : قوى إذ الأصل قوو من القوة فبدلا من أن تترك الضمة الموجودة على الواو الأولى التي هي عين الكلمة قلبت كسرة فترتب على ذلك قلب الواو الثانية التي هي لام الكلمة ياء فأصبحت الصيغة قوى كما رأيت .
قال الأستاذ الناظم :
99 ) واشتركا في وئت زد دفئا * مع نهى اللحم وأمرى هنئا