تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

المبحث الثاني : وفي البيت الرابع والثمانين :

تحدث الأستاذ الناظم عن بنية وزن فعل مضموم العين وعلاقة ذلك بأحرف العلة الثلاثة فقال : إنه لم يرد من فعل مضموم العين يأئى العين إلا لفظه هيؤ - صار ذا هيئة . كما لم يرد من فعل مضموم العين يأئى اللّام إلا لفظه نهو من النهية بمعنى العقل والواو التي ترى في كلمة ( نهو ) أصلها ياء فقلبت الياء واوا لضم ما قبلها والمناسبة الضم بالواو غذ لا يوجد في اللغة العربية كلمة معربية منتهية بواو أصلية بل منقلبة عن أصل أما في المبنيات فيوجد ذلك مثل هو .

المبحث الثالث : أما في البيت الخامس والثمانين :

فقد تناول فيه الأستاذ الناظم مسألة ورود فعل مضعفا فذهب إلى أنه لم يجئ المضاعف من هذا الباب أي باب فعل إلا قليلا لثقل الضمة والتضعيف . وحكى يونس لببت تلب ولبت تلب أكثر وأما حببت فمنقول إلى هذا الباب للتعجب ، وذلك مثل : قضو ورمو بمعنى ما أقضاه وما أرماه والشاهد هنا هو أن أصل حب بضم الحاء حبب بكسر الباء ثم نقل إلى فعل بضم العين للمدح والتعجب ثم نقلب الضمة إلى الفاء وأدغمت العين في اللام ومثل لبب قالوا في فك - دم - مس .

وفي البيت السادس والثمانين :

ثم وضح الأستاذ الناظم أن العين في كلمة شر بعد إسنادها إلى ضمير الرفع المتحرك وهي في حالة الماضي وردت مثلثة الضبط في العين بالضم وبالكسر وبالفتح فتقول شررت وشررت وشررت .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 201 | عبد الله فودي النيجري