إليه ، وإنما جاءت هذه اللام مع « إن » المخففة من الثقيلة لأن « إن » المخففة في اللفظ بمنزلة التي يراد بها النفي ، فلما كان ذلك يؤدي إلى اللّبس جيء بها للفرق بينهما ؛ فما جاء للفرق وإزالة اللّبس جعلتموه سببا للّبس وإزالة الفرق ، وهذا غاية الجور عن الصواب والحق ، واللّه أعلم .
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحو البصريين والكوفيين — صفحة 528
مساهمون: أبو البركات بن الأنباري
ص٥٢٨