والوجه الثاني : أن هذه الكلمة كثر استعمالها في كلامهم ؛ فلا يقاس عليها غيرها .
والوجه الثالث : أن هذا الاسم علم غير مشتقّ أتي به على هذا المثال من البناء من غير أصل يردّ إليه ؛ فينزل منزلة سائر الأسماء الأعلام ، وكما يجوز دخول حرف النداء على سائر الأسماء الأعلام فكذلك هاهنا .
والمعتمد من هذه الأوجه هو الوجه الأول ، واللّه أعلم .
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحو البصريين والكوفيين — صفحة 278
مساهمون: أبو البركات بن الأنباري
ص٢٧٨